علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
111
شرح جمل الزجاجي
وأقماع . وقد يجمع في القليل على أفعل ، قالوا : ضلع وأضلع وذلك شاذّ ، وقد يجمع في الكثير على فعول ، قالوا : ضلوع ، وذلك شاذّ . وأما فعل فيجمع في القليل والكثير على أفعال ، قالوا : عنق وأعناق ، ولا يتجاوز ذلك . وأما فعل فإنّه لم يجئ منه إلّا لفظة واحدة وهي " إبل " ويجمع على أفعال ، قالوا : آبال . وأما فعل فيجمع في القليل والكثير على أفعال ، قالوا : عضد وأعضاد ، وقد يجمع في الكثير على فعال قالوا : سبع وسباع . وأما فعل فيجمع في القليل والكثير على فعلان ، قالوا : صرد وصردان ، ونغر ونغران ، وجعل وجعلان . وقد يجمع على أفعال ، قالوا : رطب وأرطاب ، وربع وأرباع ، وذلك شاذّ ، ووجه قولهم : أرطاب ، تشبيها له بتمر فكسّر على غير فعلان بمنزلة تمر ، ووجه قولهم : أرباع ، تشبيههم له بجمل ، لأنّ الربع هو ما ولد من الإبل في الربيع . وسبب أن جمع في القليل والكثير على فعلان أحد شيئين ، إمّا لأنّه مختصّ بالحيوان في الغالب ، فخصّ بنوع من الجمع ، وإما لأنّه شبّه بفعال " 1 " لقربه منه ، فجمع كما يجمع فعال . وأمّا فعل فيجمع في القليل على أفعال ، نحو : عدل وأعدال ، ويجمع في الكثير على فعول وفعال . وفعول أكثر من فعال ، نحو : جذع وجذوع ، وبئر وبئار . وقد يجمع على فعلة ، قالوا : قرد وقردة ، وحسل وحسلة " 2 " . وقد يجمع على فعلان قالوا : رئد ورئدان " 3 " . وقد يجمع على فعلان ، قالوا : ذئب وذؤبان . وقد يجمع على أفعل ، قالوا : ذئب وأذؤب . وقد يجمع على فعيل : قالوا : ضرس وضريس .
--> ( 1 ) كذا ، ولعل الصواب : " بفعل " . ( 2 ) الحسل : ولد الضبّ . ( 3 ) الرئد : فرخ الشجرة ، ورئد الرجل : تربه .